الشيخ الأميني
119
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
6 - شهداء أحد : روى ابن الجوزي في صفة الصفوة « 1 » ( 1 / 147 ) عن جابر قال : لمّا أراد معاوية أن يجري عينه التي بأحد كتبوا إليه : إنّا لا نستطيع أن نجريها إلّا على قبور الشهداء . فكتب : انبشوهم . وفي نوادر الحكيم الترمذي « 2 » ( ص 227 ) : أمر مناديا فنادى فيهم : من كان له قتيل فليخرج إليه . قال جابر : فرأيتهم يحملون على أعناق الرجال كأنّهم قوم نيام ، وأصاب المسحاة طرف رجل حمزة فانبعثت دما . وقال ابن الجوزي « 3 » في ( ص 194 ) : عن جابر قال : صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين ، فأخرجناهم بعد أربعين سنة ليّنة أجسادهم ، تتثنّى أطرافهم . 7 - جعفر بن المنصور : المتوفّى ( 150 ) ، دفن أوّلا بمقابر بني هاشم في بغداد ، ثمّ نقل منها إلى موضع آخر . تاريخ ابن كثير « 4 » ( 10 / 107 ) . 8 - نقلت سنة ( 647 ) توابيت جماعة من الخلفاء إلى الترب من الرصافة خوفا عليهم من أن تغرق محالّهم . منهم : المقتصد ابن الأمير أبي أحمد المتوكّل ، وذلك بعد دفنه بنيّف وخمسين وثلاثمئة سنة ، ونقل ولده المكتفي ، وكذا المقتفي بن المقتدر باللّه . البداية والنهاية « 5 » ( 13 / 177 ) . 9 - أبو النجم بدر الكبير : المتوفّى ( 311 ) ، توفّي بشيراز ، ثمّ نبش وحمل
--> ( 1 ) صفة الصفوة : 1 / 376 رقم 12 . ( 2 ) نوادر الأصول : 2 / 32 الأصل 189 . ( 3 ) صفة الصفوة : 1 / 488 رقم 48 . ( 4 ) البداية والنهاية : 10 / 113 حوادث سنة 150 ه . ( 5 ) المصدر السابق : 13 / 207 حوادث سنة 647 ه .